قُتل ستة عسكريين مصريين وأصيب آخران بتفجير مدرعتهم شمال سيناء، فيما قتل ضابط شرطة ومدنيين اثنين وأصيب 30 بانفجار في العريش، في وقت أجرى وزير الدفاع المصري حركة تغييرات في قيادة الجيش.

وقالت مصادر أمنية: إن ستة من أفراد الجيش المصري قتلوا وأصيب آخران في انفجار استهدف عدداً من مدرعات الجيش وأصاب إحداها بمحافظة شمال سيناء. وأضافت المصادر أن القتلى ضابط وضابط صف وأربعة جنود، وأن المصابين من الجنود، في هجوم وقع على طريق- كرم القواديس قرب بلدة الشيخ زويد.

وأوضحت المصادر أن الجنود المصابين نقلوا إلى المستشفى العسكري في مدينة العريش عاصمة شمال سيناء للعلاج. وأشارت إلى أن قوات الجيش بدأت عملية تمشيط واسعة في منطقة الشيخ زويد بعد الانفجار رغم سقوط أمطار غزيرة وهبوب رياح شديدة على المنطقة.

وأشارت إلى أن قوات الجيش بدأت عملية تمشيط واسعة في المنطقة رغم سقوط الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة.

وفي بيان له، قال الناطق العسكري المصري العميد محمد سمير، إنه في إطار تنفيذ خطة القوات المسلحة الشاملة في القضاء على الإرهاب في شبه جزيرة سيناء وعلى كافة الاتجاهات الاستراتيجية.

وأثناء قيام رجال القوات المسلحة بأدائهم واجبهم على طريق الخروبة - كرم القواديس بمدينة الشيخ زويد، استهدفت المركبة التي يستقلونها بتفجير عبوة ناسفة من قبل العناصر الإرهابية والمتطرفة، ما أسفر عن مقتل ضابط وضابط صف وأربعة جنود، وإصابة جنديين من القوات المسلحة.

تفجير العريش

في غضون ذلك، قتل ضابط شرطة ومدنيين وأصيب 30 آخرين بجروح في انفجار ضخم هز مدينة العريش. وقالت مصادر أمنية وطبية إن ضابط شرطة ومدنيين اثنين قتلوا وأصيب 30 مدنيا في انفجار سيارة ملغومة بالقرب من قسم ثالث العريش.

وذكر شاهد عيان أن الانفجار دمر واجهة مركز شرطة ثالث العريش بعد أن اقتحمت سيارة مفخخة بوابة القسم، متسببة بهدم أجزاء من المبنى. وقال مصدر أمني إن الضابط القتيل يشغل منصب رئيس مباحث مركز الشرطة المستهدف.

وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس، التي أعلنت مبايعتها لتنظيم داعش الإرهابي، مسؤوليتها عن الهجومين.

تغييرات

في سياق آخر، صدق القائد العام للقوات المسلحة المصرية وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي على حركة تغيرات استثنائية داخل الجيش، إذ تم تعيين اللواء أركان حرب محمد الشحات مديراً للمخابرات الحربية والاستطلاع، خلفاً للواء صلاح البدري، الذي تم تعيينه مساعداً لوزير الدفاع.

كما صدق صبحي، على تعيين اللواء أركان حرب ناصر العاصي رئيس أركان الجيش الثاني، قائداً للجيش الثاني الميداني، خلفاً للواء محمد الشحات.

كما صدق كذلك على تعيين اللواء بحري أسامة منير ربيع قائداً للقوات البحرية، خلفاً للواء أسامة الجندي، بينما تم تعيين اللواء أحمد خالد رئيساً لأركان القوات البحرية، الذي كان يشغل منصب رئيس شعبة العمليات البحرية، وذلك خلفاً لمنير ربيع، الذي كان يشغل منصب رئيس أركان القوات البحرية.

ونقلت تقارير محلية على لسان مصدر عسكري أن حركة التنقلات طبيعية وليست مرتبطة بأحداث، وأنها تأتي في إطار جهود مكافحة الإرهاب وحصار الجماعات المتطرفة في شمال سيناء، والتأسيس لمرحلة جديدة من العمليات الميدانية على الحدود.

28

تمكنت وزارة الداخلية المصرية، في مداهماتها الأخيرة من ضبط 28 إخوانياً، من القيادات الوسطى وأعضاء اللجان النوعية.

وأسفرت جهود الأجهزة الأمنية عن ضبط 22 من القيادات الوسطى، وإجهاض مخططات وتحركات أعضاء لجان العمليات النوعية بتنظيم الإخوان الإرهابي، الذي يستهدف رجال الجيش والشرطة والمنشآت الهامة والحيوية، عن ضبط ستة من أعضائها.