يلتقي وزراء ومسؤولون كبار في وزارات خارجية الدول الأوروبية ودول حوض المتوسط اليوم الاثنين في برشلونة للبحث في مشاريع إنمائية متوسطة الأمد تسمح بالحد من تصاعد الإرهاب.
وفي اجتماع غير رسمي ليوم واحد ستبحث وفود الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وثماني دول في حوض البحر المتوسط في كيفية تعزيز التعاون لمواجهة التحديات الراهنة المتمثلة في «التطرف والإرهاب والأمن الطاقوي والهجرة السرية»، كما أعلن المفوض الأوروبي المكلف سياسة الجوار للاتحاد الأوروبي والتوسيع يوهانس هان. وسيترأس الأخير اللقاء مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني.
وقال مصدر دبلوماسي إن «الفكرة تكمن في كيفية الرد هنا، وعلى الفور، على تخوف البلدان المتوسطية أمام الخطر الإرهابي. لكن هذه المساعدة غير ناجعة إلا في حال تطوير بنى في الوقت نفسه من أجل وقف الانجذاب نحو الإرهاب من خلال تلبية حاجات الشعب».
ولفت الدبلوماسي نفسه طالباً عدم كشف هويته إلى «أن سياسة الجوار الأوروبية تمثل 16 مليار يورو بين 2014 و2020، يكرس ثلثاها لبلدان الجنوب». والهدف هو وقف التشرذم وتحديد محاور أولوية ومشاريع بنى تحتية واضحة مثل محطات طاقة هوائية في المغرب وعدم اعتبار هذه الدول بعد الآن كمجموعة متجانسة تطبق عليها الوصفات نفسها. وتابع الدبلوماسي إن الأمر يتعلق أيضاً بـ«محاربة واحتواء المجموعات الإرهابية التي تتمول من تهريب البشر في البحر المتوسط، في تونس ومصر».