أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن قتل ضابطي شرطة مصريين في سيناء، بينما يعتزم الجيش المصري توسيع المنطقة العازلة مع قطاع غزة لخمسة كيلومترات.
وبث الفرع المصري لتنظيم داعش الإرهابي تسجيل فيديو جديداً لإعدام شخص بقطع الرأس وقتل جندي مصري ثانٍ كان خطف في هجوم في شبه جزيرة سيناء.
ولا يتضمن التسجيل الذي بث على مواقع التواصل الاجتماعي ليل الجمعة السبت أي معلومات عن الرجل الذي قتل بقطع الرأس.
ويعلن الجندي المصري في التسجيل هويته، ويؤكد أنه أسر خلال هجوم استهدف في الثاني من أبريل حاجز تفتيش في شمال سيناء. وكان التنظيم أعلن في ذلك اليوم مسؤوليته عن سلسلة هجمات في شمال سيناء أسفرت عن مقتل مدنيين اثنين و15 جندياً. وهاجم المتطرفون خمسة حواجز تفتيش للجيش جنوب الشيخ زويد بالقرب من العريش، كبرى مدن شمال سيناء. ويذكر الجندي أن المتطرفين استولوا خلال الهجوم على دبابتين وأسلحة يدوية لعناصر الحاجز. وأطلق ملثم النار على الجندي، بعدما قتل الرجل الآخر بقطع الرأس.
من جانبه، قال مسؤول أمني إنه عثر على جثة الجندي غداة هجمات الثاني من أبريل.
وتبنت جماعة أنصار بيت المقدس التي غيرت اسمها ليصبح «ولاية_سيناء» معظم الهجمات الكبيرة والعنيفة في شمال سيناء منذ عزل محمد مرسي في يوليو 2013.
يذكر أن المتطرفين الذين أعلنوا انتماءهم إلى تنظيم داعش ويريدون جعل سيناء «ولاية» لدولتهم المزعومة، كثفوا في الأشهر الأخيرة الهجمات الدامية ضد الجيش والشرطة المصريين في شمال سيناء.
توسيع المنطقة العازلة
في سياق آخر، كشفت مصادر مصرية أن الجيش المصري «يدرس توسيع نطاق المنطقة العازلة في سيناء مع غزة خلال الفترة المقبلة إلى نحو خمسة كيلومترات، للقضاء على ظاهرة الإنفاق بعد اكتشاف نفق طوله 2800 متر، وما يمثله من خطورة بالغة على الأمن القومي، وإمكانية استخدام العناصر الإرهابية هذه الأنفاق في الحصول على الأموال والأسلحة من القطاع لقتال رجال الجيش والشرطة في سيناء».
ولفتت المصادر إلى أن «القوات المسلحة المصرية نجحت منذ مطلع العام الجاري حتى الآن في اكتشاف وتدمير أكثر من 240 نفقاً، على خط الحدود الدولية بين مصر وغزة، في إطار سياسة تجفيف منابع الإرهاب وقطع خطوط الإمداد بين العناصر الإرهابية في شمال سيناء والقطاع».