أكد رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب إنّ حكومته ماضية في تطوير المناهج بما يضع حداً للتعليم الذي لا يجاري العصر ويدخل «أبناءنا في متاهات وخزعبلات».
وبيّن محلب، خلال اجتماع للجنة تطوير مناهج التعليم في مصر برئاسته لوضع السياسات العامة لتطوير مناهج التعليم المصرية لمختلف المراحل التعليمية، سواء في التعليم العام، أو الأزهري أنه تم الاتفاق على أن هناك حاجة ماسة لتطوير المناهج والمقررات الدراسية «بما يواكب تطورات العصر، ويلبي حاجة المجتمع ويخدم سوق العمل، ويسهم في توفير فرص حقيقية للخريجين داخل مصر وخارجها بما يواكب التطورات العالمية»، مشيراً إلى أن التطوير ومراجعة المناهج أمر مستمر حسب تطورات العصر.
وأضاف محلب: «هدفنا تخريج طالب واعٍ، قادر على المنافسة، يكتسب مهارات القرن الحادي والعشرين، وهذا يتطلب أن يكون لدينا مناهج تعليمية تضع أقدامنا على المستقبل، ولا تلقي بأبنائنا في متاهات الخرافات والخزعبلات». وأشار محلب إلى أنه من المهم أن نبدأ تطوير المناهج على التوازي في كل مراحل التعليم قبل الجامعي، سواء التعليم العام أو الأزهري، إضافة إلى التعليم الجامعي.
وقال إنّه تم خلال الاجتماع الاتفاق على عدم السماح بأي مؤسسات تعليمية موازية خارج الاعتماد الرسمي سواء أكان تعليماً علمياً أم دينياً، مع عدم السماح بتدريس أي مناهج، خاصة المناهج الدينية، غير المعتمدة، وعدم السماح للجمعيات والمدارس والمعاهد الخاصة بتدريس مناهج خاصة بها تحت أي مسمى.