وصلت شحنة ثانية من المساعدات الطبية التي أرسلتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى اليمن، لليوم الثاني على التوالي، بتسهيلات وتنسيق مع «عاصفة الحزم».

وحطت في صنعاء، طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، محملة بـ 35,6 طناً من المساعدات الطبية ومعدات الإغاثة، لمساعدة ضحايا النزاع في اليمن، ما رفع إلى 51,6 طناً، المساعدات التي وصلت إلى اليمن في يومين.

شحنة المساعدات

وقالت الناطقة باسم اللجنة ماري كلير فغالي، إن «هذه الشحنة الجديدة تزن 35,6 طناً، بينها 32 طناً من المساعدات الطبية، والبقية معدات لتنقية المياه ومولدات الكهرباء وخيام».

وكانت طائرتان تحملان مساعدات طبية، الأولى تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، والثانية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، هبطتا في صنعاء أول من أمس، للمرة الأولى منذ بدء الحملة العسكرية الجوية في 26 من الشهر الماضي.

وقالت الناطقة بسام الصليب الأحمر في اليمن، إن «الشحنات الأولى من المساعدات الطبية التي وصلت إلى اليمن، كافية للاستجابة للحاجات العاجلة» لضحايا النزاع «لكن إذا استمرت الحرب بهذا النسق، سنكون بحاجة للمزيد».

ممر آمن

وأوضحت أنه لأجل إيصال المساعدات إلى مختلف مناطق اليمن «نجري اتصالات مع كافة الأطراف على الأرض، بهدف ضمان ممر (إنساني) آمن» مشيرة إلى أن «شحنة مساعدة في طريقها من صنعاء إلى عدن».

وطلبت الأمم المتحدة أول من أمس «هدنة إنسانية فورية لبضع ساعات» على الأقل يومياً في اليمن، للسماح بنقل مزيد من المساعدات إلى البلاد، حيث قالت إن الوضع «يتدهور ساعة بعد ساعة».