طالب مجلس العلاقات الخليجية والدولية (كوغر) بتقديم كل من زعيم الانقلابين عبد الملك الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح وابنه وأعضاء مجلس العصابة الحوثية وقادة الألوية العسكرية الموالية للمخلوع للمحاكمات الدولية، جراء الجرائم البشعة التي يرتكبونها بحق المدنيين والعزل وسياسة الحرق العشوائي لكل مظاهر الحياة الإنسانية باليمن، مؤكداً في الوقت نفسه أنه «يجب على القيادة الشرعية اليمنية والشعب اليمني والقيادة الخليجية الإيمان بأنه لا مكان لهؤلاء للجلوس على طاولة المحادثات والسلام جراء ما اقترفوه من جرائم بحق الشعب اليمني والأمة العربية».
جرائم الميليشيا
وقال رئيس «كوغر» طارق آل شيخان في تصريح صحافي، إن «كوغر» وإذ يستنكر ويندد بشدة تلك الجرائم التي ترتكبها تلك المليشيا من خلال القصف العشوائي لمنازل المواطنين في مدينة الضالع، وفي الأحياء السكنية في محافظة عدن جنوبي اليمن، كحي المعلا وحي السعادة وحي جمال وحي القاعدة الإدارية في منطقة خور مكسر، ما أدى إلى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين وتضرر عدد من المنشآت الحيوية أهمها محطة الكهرباء وشبكة المياه، فإنه يدعو إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة الكفيلة بوقف هذه الجرائم بأسرع وقت، وردع تحالف الشر لمليشيا الحوثي وقوات صالح وإلزامها بوقف هذه الجرائم واعتبارها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يجب أن يعاقب عليها كل من يرتكبها ومن يحرض عليها، من خلال العمل على تقديم زعماء الحرب الحوثيين والمخلوعين للعدالة الدولية، وكشف الدور الإيراني غير الإسلامي وغير الإنساني بقتل أبناء اليمن وتدمير بنيته التحتية والعمل على تشجيع روح الكراهية والإرهاب التي تطبقها الميليشيات الحوثية وقادة الألوية الموالية للمخلوع.
دعم المشروع الخليجي
وأضاف آل شيخان أن مجلس العلاقات الخليجية والدولية (كوغر) يؤكد دعمه للمشروع الخليجي الذي نعتقد بأنه مفتاح الحل الوحيد لهذه الأزمة لا سيما وأنه مبني على القرار الأممي رقم 2201، الذي حاز على إجماع الدول الأعضاء، والذي يشدد على ضرورة العودة إلى تنفيذ مبادرة دول مجلس التعاون وآليتها التنفيذية، كما يطالب المجلس أعضاء مجلس الأمن بإدراج أسماء كل القيادات العسكرية والحوثية التي تنفذ هذه الجرائم بحق الإنسانية في اليمن، ضمن قائمة العقوبات وإصدار مذكرات ملاحقة ضد كل المتسببين في هذه الجرائم. وقال آل شيخان إن «كوغر» ينتهز هذه الفرصة ليحيي اليمنيين بالمقاومة الشعبية التي تتصدى لزحف مليشيا الحوثي وقوات المخلوع صالح، ويحيي في الوقت نفسه صقور الجو وجميع القطاعات العسكرية المختلفة لجميع الدول المشاركة في «عاصفة الحزم» التي تتولى على عاتقها مساندة اليمنيين وحمايتهم من بطش ميليشيات تبنت أجندة إقليمية وانتهازية بشعة من قوات المخلوع صالح بعد أن وجهت فوهات بنادقها تجاه صدور أناس عزل ومنازل آمنة.