حطت أول طائرة للجنة الدولية للصليب الأحمر محملة بـ16 طناً من المساعدات الطبية أمس في صنعاء قبل أن تتبعها طائرة أخرى لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، في وقت طلبت الأمم المتحدة «هدنة إنسانية فورية لبضع ساعات» على الأقل يومياً للسماح بنقل مزيد من المساعدات.

وهبطت أول طائرتين تحملان مساعدات طبية لليمن في صنعاء. وقالت الناطقة باسم الصليب الأحمر في اليمن ماري كلير فغالي: «إنها أول طائرة للجنة الدولية للصليب الأحمر تهبط في صنعاء، وهي محملة بـ16 طناً من المساعدات الطبية». وتشمل المساعدات «أدوية ومعدات جراحية»، بحسب الناطقة التي كانت متواجدة في مطار صنعاء أثناء هبوط الطائرة.

وتابعت فغالي أنه من المفترض أن تصل طائرة ثانية اليوم محملة بـ32 طناً من المساعدات الطبية، ومولدات كهربائية ومعدات لتنقية المياه مخصصة لمستشفيات صنعاء. وقال رئيس بعثة الصليب الأحمر في اليمن سيدريك شفايزر إن «هذه الإمدادات مسألة حياة أو موت بالنسبة لمن أصيبوا في هذا النزاع». وأضاف أن مرافق الرعاية الصحية تعرضت للأذى نتيجة للأضرار الجانبية.

طائرة «اليونيسيف»

وبعد ساعات قليلة، وصلت طائرة تابعة لـ«اليونيسف» إلى مطار صنعاء تحمل 16 طناً من المساعدات الطبية، حسبما أفاد الناطق باسم الصندوق محمد الأسدي. وقال الأسدي إن الشحنة تتضمن «أدوية ومضادات حيوية ومستلزمات الإسعافات الأولية».

هدنة إنسانية

في الأثناء، طلبت الأمم المتحدة «هدنة إنسانية فورية لبضع ساعات» على الأقل يومياً في اليمن للسماح بنقل مزيد من المساعدات.

وقال منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة في اليمن يوهانس فان دير كلاو خلال مؤتمر صحافي في جنيف إن «الوضع يتدهور بين ساعة وأخرى». ودعا إلى «هدنة إنسانية فورية للنزاع» في اليمن. وصرح للصحافيين: «نحتاج إلى بضع ساعات على الأقل كل يوم».

وهذه «النافذة» التي طالبت بها الأمم المتحدة ستسمح للعاملين في المجال الإنساني بنقل بسهولة أكبر المساعدات إلى سكان البلاد الذين يحتاجون إلى المواد الغذائية والأدوية ومياه الشرب والوقود. وفي عدن التي تسيطر عليها «ميليشيات خارجة عن السيطرة» أن «الوضع مقلق لا بل يعد كارثياً» كما أفاد المنسق.

جيبوتي ملجأ آمن

قال الناطق باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة إنه خلال الأيام العشرة الأخيرة وصل 317 لاجئاً يمنياً إلى جيبوتي. ووصل 582 شخصاً معظمهم من الصوماليين إلى مناطق مختلفة في الصومال.