كشفت السلطات المصرية والأردنية أمس إجلاء أكثر من 1600 من رعاياها من اليمن.

وصرح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي أن عدد المصريين الذين تم إجلاؤهم من اليمن تجاوز ألف شخص، كما أفادت الخارجية الأردنية بأن حصيلة مواطنيها الذين تم إجلاؤهم فاق 600.

وأشار عبد العاطي إلى أن «البعثة القنصلية المصرية على الحدود السعودية اليمنية والتابعة للقنصلية المصرية في جدة أنهت إجراءات وصول أكثر من 220 مصرياً وصلوا (الثلاثاء) من منفذ الطوال البري، ليتجاوز عدد من وصلوا إلى السعودية وحدها 800، ليضاف هذا العدد إلى من تم استقبالهم بالفعل في كل من جيبوتي وعمان، حيث لا يزال عشرات من المصريين يتدفقون إلى معبري المزيونة وصرفيت على الحدود اليمنية العمانية، بالإضافة إلى الإخلاء البحري من ميناء عدن على متن سفن تجارية تابعة لدول صديقة».

جهود

ولفت إلى أن «الخارجية وبعثاتها في السعودية وجيبوتي وسلطنة عمان يواصلون الجهد لاستقبال المصريين وإنهاء إجراءاتهم على الرغم من الظروف الصعبة والاستثنائية التي تتم فيها عملية الإخلاء نظراً للظروف الميدانية المعقدة في اليمن». وأوضح أن «الاتصالات لا تقتصر فقط على تلك الدول، وإنما تشمل العديد من دول العالم الصديقة التي تقوم بعمليات تسفير للمدنيين من اليمن مثل روسيا»، مشيراً إلى إجلاء أكثر من ألف شخص بالمجمل.

إجلاء الأردنيين

أما في الأردن، فأعلنت وزارة الخارجية أن 657 أردنياً حتى الآن تم إجلاؤهم. وقالت الناطقة الرسمي باسم الوزارة صباح الرافعي إن «العدد الكلي للأردنيين الذين تم إجلاؤهم من اليمن بلغ 657»، مضيفة أن «عدد الأردنيين في اليمن يقدر بنحو ألف شخص». وأشارت الرافعي إلى «وصول 91 أردنياً من اليمن إلى الأراضي السعودية براً (الأربعاء) بعد إخلائهم من قبل الوزارة، بالتعاون مع السلطات السعودية».