بحث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في العاصمتين العمانية مسقط والباكستانية إسلام آباد أمس تطورات الملف اليمني.وأفادت مصادر مطلعة أن ظريف «بحث خلال الزيارة القصيرة مع المسؤولين العمانيين آخر التطورات الإقليمية، لاسيما الوضع في اليمن»، مضيفةً أن زيارة ظريف إلى سلطنة عمان «استغرقت ساعات قليلة، أجرى خلالها محادثات مع المسؤولين العمانيين حول مستجدات الأوضاع». ومن مسقط، طار ظريف إلى العاصمة الباكستانية لبحث الملف اليمني.
وقال وزير الخارجية الإيراني: «نحن بحاجة إلى العمل سوياً لإيجاد حل سياسي».وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم إن «زيارة ظريف مقررة منذ شهر لدراسة تطورات العلاقات وتعزيز التعاون». وأضافت أنه «نظراً لحساسية وأهمية التطورات الجارية في المنطقة، توجه وزير الخارجية إلى مسقط للبحث وتبادل وجهات النظر مع كبار المسؤولين في سلطنة عمان حول الأوضاع في المنطقة..
ومن ضمنها التطورات في اليمن». وفي إسلام آباد كذلك، عقدت في مقر وزارة الخارجية الباكستانية أعمال الدورة الخامسة لجلسة المشاورات السياسية بين وزارتي خارجية عُمان وباكستان. وترأس الجانب العماني في جلسة المشاورات وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدبلوماسية أحمد بن يوسف الحارثي، ومن الجانب الباكستاني وكيل وزارة الخارجية الباكستانية إعزاز أحمد شودري. وتم خلال الجلسة استعراض العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين، كما تم تبادل وجهات النظر بشأن الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.