دحر الجيش الوطني الليبي والقوات المساندة له، مليشيات فجر ليبيا من معسكر الهيرة الاستراتيجي جنوبي مدينة العزيزية، وحرر مدينة الناصرية الواقعة في منطقة ورشفانة، إضافة إلى توجيه ضربات موجعة للمتمردين في محور الساعدية، بعد عملية التفاف ناجحة تسببت في سقوط عشرات القتلى والجرحى من مسلحي المليشيات الرافضة للشرعية. وحدد الجيش هدفة خلال الفترة المقبلة بتحرير طرابلس، وأرجأ اجتياح المدن الساحلية الغربية الأخرى.
وأكدت مصادر ميدانية لـ «البيان» أن الميلشيات الخارجة عن الشرعية، ردت على هزائمها بقصف صاروخي ومدفعي عشوائي على المدن المحررة كالعزيزية والناصرية، وبتشريد أهالي مدينة الزهراء وحرق العشرات من مساكنهم ونهب ممتلكاتهم.
واستنكر آمر غرفة عمليات الجيش الليبي بالمنطقة الغربية، العقيد إدريس مادي، الأعمال التي تقوم بها طائرات ميليشيات فجر ليبيا من قصف على مطار الزنتان المدني واستهداف بعض الأحياء السكنية في الزنتان والرجبان، معتبراً هذه الأعمال الإجرامية صادرة عن جماعة غير مسؤولة، وتجاوزت كل الأعراف والقوانين الدولية.
وأوضح آمر غرفة عمليات الجيش الليبي بالمنطقة الغربية، أن القوات الموالية للحكومة الشرعية ما انفكت تحقق تقدماً واضحاً في مدن المنطقة الغربية، من قاعدة الوطية غرباً إلى منطقة العزيزية على مشارف العاصمة طرابلس، مؤكداً عدم وجود أوامر حالياً لدخول مدن الساحل غرب العاصمة.
وأشارت مصادر من غرفة عمليات المنطقة الغربية إلى أن الجيش الوطني الليبي والقوات المساندة له لا يسعيان حالياً لاقتحام صبراتة والزنتان، كما لن يتم اقتحام مدينتي العجيلات والجميل، بينما سيكون كل الاهتمام منصباً على تحرير العاصمة طرابلس.