أعلنت الحكومة المحلية في محافظة الأنبار موافقة رئيس الوزراء حيدر العبادي على تسليح عشائر الأنبار بالعتاد والسلاح من قبل شركات عالمية، لكنه ربط ذلك بجهاز الأمن الوطني. وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، إن «العبادي خوّل محافظ الانبار صهيب الراوي التعاقد لشراء أسلحة واعتدة لمقاتلي العشائر، وإن حكومة الانبار بانتظار موافقة الأمن الوطني على التخويل».
وأضاف كرحوت، إن «محافظ الانبار صهيب الراوي التقى العبادي قبل يومين في بغداد، وبحث معه الاستعدادات والتحضيرات لمعركة تحرير الانبار، خصوصاً حاجة مقاتلي العشائر للأسلحة والاعتدة والذخيرة لمساندة القوات الأمنية».
وأشار إلى أن «رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة وافق على طلب قدمه محافظ الانبار بشأن تخويل الأخير التعاقد مع بعض الدول لغرض شراء أسلحة واعتدة لمقاتلي العشائر، للمشاركة بالمعركة المقبلة».
وتابع أنه «تم من حيث المبدأ تشكيل لجنة تضم وزير الدفاع خالد العبيدي ومحافظ الانبار صهيب الراوي وأحد مستشاري رئيس الوزراء، يقع على عاتقها التعاقد لشراء الأسلحة»، مشيراً إلى أن «حكومة الانبار تنتظر موافقة الأمن الوطني على الطلب لغرض الإسراع في ذلك وتوفير الأسلحة لمقاتلي العشائر».