لجأت حركة 6 أبريل المصرية للاحتفال بذكرى تأسيسها السابعة، أمس، في صحراء مدينة أكتوبر، وذلك عقب زعم الحركة تدخل قيادات سياسية لإجبار جميع الفنادق والنقابات في مصر على رفض استضافة فعاليات الحركة للاحتفال بذكرى تأسيس الحركة، التي صدر بحقها حكم قضائي يتضمن حظر الحركة ومصادرة ممتلكاتها ومقارها، كما تواجه دعاوى قضائية تطالب بإدراجها كمنظمة إرهابية.
فيما أكد أعضاء الحركة، الذين حملوا لافتات تطالب بالإفراج عن أبرز قادتهم (وهم أحمد ماهر ومحمد عادل ومحمد يوسف وأحمد دومة)، على عزمهم المضي في تقديم رؤية الحركة ورسالتها إلى كل المصريين، ونشر أفكار الدولة المدنية الديمقراطية العادلة والحديثة، على حد تعبيرهم. أوضحت الحركة، في بيان أن التظاهر في الصحراء له مدلول سياسي ومعنى أرادت الحركة توصيله، وهو أنها سلمية ولا تتضمن فعالياتها أي أعمال عنف أو تخريب أو غير ذلك، مضيفة أن كل الأبواب أغلقت في وجه شباب الحركة لإقامة المؤتمر الصحفي للتعبير عن رأيهم ولم يجدوا سوى الصحراء لعقد مؤتمرهم.