عاد الهدوء إلى مدينة دوز في ولاية قبلي الواقعة جنوبي تونس، بعد مواجهات عنيفة ليل السبت الأحد بين محتجين وقوات الأمن، لدى محاولتها فك اعتصام تنفذه مجموعة من شباب معتمدية دوز الشمالية. وكانت مواجهات اندلعت بين عاطلين محتجين وقوات الأمن في مدينة دوز جنوبي تونس، إثر فك اعتصام أمام إحدى الشركات البترولية في المنطقة. وأحرق محتجون العجلات المطاطية في الطرق، احتجاجاً على إيقاف عدد من المعتصمين من قبل قوات الأمن، بينما تسود عدداً من الشوارع حالة من الكر والفر بين الجانبين.

وتشكو الحكومة التونسية من شلل في عدد من القطاعات الحيوية، بسبب الإضرابات والاحتجاجات الاجتماعية المطالبة بالتشغيل والتنمية أساساً. وتم خلال التدخل الأمني لفك الاعتصام المتواصل منذ مدة أمام مقر إحدى الشركات البترولية العاملة هناك للمطالبة بالتشغيل، إيقاف عدد من المحتجين، ما أثار حفيظة مجموعة من شباب المنطقة، فأحرقوا العجلات المطاطية وعطلوا حركة السير، ما أدى إلى حدوث مناوشات مع الأمن الذي اضطر إلى استعمال الغاز المسيل للدموع لتفريقهم. وقال معتمد دوز الشمالية محمد بوجناح إنه تم إخلاء سبيل الموقوفين إثر جلسة انعقدت الليلة قبل الماضية مع أهالي المنطقة، وعاد الوضع إلى طبيعته في مدينة دوز.

انقطاع الكهرباء

من جانب آخر، شهدت مدن تونسية عدة ليل السبت انقطاعاً مفاجئاً للكهرباء.

وانقطع التيار في عدة مناطق بالعاصمة وضواحيها، كما انقطع أيضاً في مدن أخرى بصفاقس وبنزرت ونابل وسيدي بوزيد ومدنين مدة قاربت نصف الساعة.

ولم تتضح أسباب الانقطاع، لكن المدير العام للشركة التونسية للكهرباء صرح في محطات إذاعية بأن خللاً طرأ على المحطة الكهربائية في مدينة قابس جنوبي تونس. وأضاف أنه تم تشغيل المحطات الاحتياطية وعودة الكهرباء بشكل تدريجي.