تبدأ الحكومة السورية وبعض شخصيات المعارضة، جولة ثانية من المحادثات في موسكو اليوم الاثنين، تستمر حتى الخميس المقبل، ستركز على القضايا الإنسانية، رغم أنه من غير المتوقع التوصل لاتفاق موسع. وذكرت العضو السابق في الائتلاف الوطني المعارض، رندا قسيس، والتي تفضل الآن إجراء محادثات مع دمشق، بسبب اتساع نفوذ المتطرفين في سوريا، إن المحادثات يجب أن تركز على إجراءات بناء الثقة، بما في ذلك ضمان وصول الإمدادات الإنسانية. وقالت قسيس، التي ترأس الآن حركة «المجتمع التعددي»، إنه «لا يمكن أن يحدث انتقال سياسي من دون تنازل من الطرفين». ولم تذكر موسكو أياً من شخصيات المعارضة ستحضر، ولكن من المرجح أن يكون الوفد أشبه بمن شاركوا في يناير الماضي، عندما حضر أكثر من 30 ممثلاً من جماعات مختلفة من الداخل. ويؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن السلطات السورية أفرجت عن 650 سجيناً من ثلاثة سجون على الأقل في دمشق، في الفترة من 25 إلى 27 مارس، من بينهم نساء وأطفال وسجناء سياسيون ومقاتلون. وقال عضو في هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة، ومقره موسكو، إن «ذلك ليس كافياً، وإن أي محاولة من دمشق لربط الإفراج عن هؤلاء الناس والمحادثات، سيكون مجرد تمثيلية». وأضاف، طالباً عدم نشر اسمه: «سنرى ما سيأتي به وفد الحكومة، بما في ذلك على الجبهة الإنسانية، ولكني لا أتوقع أي شيء استثنائي. سيكون استكمالاً للحوار على أفضل تقدير».