تمكن رجال قبائل يمنيون مسلحون، من استعادة السيطرة على مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت شرقي اليمن، أمس، والتي اجتاحها مسلحو تنظيم القاعدة لفترة قصيرة.

ودخل مقاتلو القبائل المكلا متعهدين بإعادة الأمن، بعد أن اقتحم مسلحون متشددون السجون، الخميس الماضي، وأطلقوا سراح زعيم محلي لـ«القاعدة»، ونهبوا البنوك، وسيطروا على مبان حكومية.

وأوضحت مصادر قبلية، أن «رجال القبائل خاضوا معارك خارج المكلا مباشرة ضد مسلحين، أمس، ما أدى إلى مقتل اثنين منهم. وأضافوا أن أحد رجال القبائل قتل أيضاً».

انتشار وحماية

وأعلنت اللجنة الأهلية للأمن والدفاع عن حضرموت، عن بدء انتشار أفرادها في عدة مؤسسات بعاصمة المحافظة التي كانت سلمت لعناصر تنظيم القاعدة. وذكرت إنها وبالتعاون مع حلف قبائل حضرموت ستعمل على حماية المدينة وحفظ معداتها وأدواتها من أي أعمال اقتحام ونهب، كما حصل مع مؤسسات أخرى بالمدينة في اليومين الماضيين. وأكدت أن العديد من أهالي أحياء مدينة المكلا انتشروا اليوم لحماية «مستشفى ابن سيناء الحكومي ومؤسسة الكتاب المدرسي، وإدارة المرور، والمعهد التقني، وإدارة جمارك حضرموت، وغيرها من المؤسسات الأخرى في المكلا». وعبرت اللجنة عن أملها من الجميع، التعاون معها ومع أفرادها في حفظ أمن المكلا وحماية مؤسساتها بدلاً عن قوات الجيش والأمن الذين انسحبوا من مواقعهم ومعسكراتهم بالمدينة، وتركوا بعدهم فراغاً أمنياً متعمداً لتسهيل نهب واقتحام وتدمير المؤسسات الحكومية

وكان من بين الذين حرروا من سجن المكلا، خالد باطرفي، وهو عضو بارز في ما يسمى «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب»، وكان قد اعتقل قبل أربعة أعوام.

انفجارات

وفي مكان آخر في محافظة حضرموت، أفاد أهالي بلدة القطن بوقوع انفجارات وإطلاق نار، حينما هاجم من يشتبه في أنهم مسلحون من القاعدة، نقطة تابعة للجيش، تضم قوات متحالفة مع الحوثيين.

39

قال مصدر مسؤول في حزب الإصلاح إن أكثر من 39 من قيادات ونشطاء الحزب اعتقلوا على يد المسلحين الحوثيين في صنعاء، بسبب إعلان الحزب تأييده عملية «عاصفة الحزم». البيان