أكد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أن المؤتمر الثالث للمانحين للشعب السوري الذي استضافته دولة الكويت الثلاثاء الماضي، جسّد المكانة التي تحتلها الكويت في مجال العمل الإنساني.
وذكر أمير الكويت في كتاب أرسله إلى رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم رداً على تهنئته بنجاح المؤتمر: «نحمد الله تعالى على ما حققه المؤتمر من توفيق ونجاح، وما أسفر عنه من نتائج مثمرة من خلال ما أعلنته الدول المشاركة من مساهمات مالية مقدرة، ستسهم دون شك في تخفيف معاناة وآلام أشقائنا في سوريا، وتقديم العون لهم لمواجهة الظروف القاسية التي يمرون بها».
وأضاف: «جسّد المؤتمر المكانة التي تحتلها الكويت في مجال العمل الإنساني وإغاثة المنكوبين من جراء الحروب والصراعات والكوارث الطبيعية في مختلف بقاع العالم». وأدرج رئيس مجلس الأمة الكويتي رسالة الأمير على بند الرسائل الواردة في جلسة المجلس المقررة بعد غد الثلاثاء.