كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي الدوريات العسكرية المدرعة بمحاذاة خط التماس الذي يفصل مزارع شبعا المحتلة عن الأراضي اللبنانية المحررة في جنوب لبنان.
وقام الجيش اللبناني وقوات الطوارئ الدولية المعززة «اليونيفيل» بمراقبة التحركات الإسرائيلية في الجهة المقابلة عن كثب تحسبا لأي تطورات.
وذكرت التقارير الأمنية أن تلك التحركات التي ترافقت مع تحليق للمروحيات الإسرائيلية المعادية وطائرات تجسس من دون طيار قد تركزت على محاور العلم والرمثا وبركة النقار ومحيطها.
في سياق آخر، اعلن الجيش اللبناني تسلمه جثمان العسكري علي البزال الذي قتلته جبهة النصرة قبل ثلاثة اشهر بعد خطفه ومجموعة من العسكريين الصيف الماضي من بلدة عرسال شرق البلاد.
وأوردت قيادة الجيش ان «مديرية المخابرات تسلمت من الهيئة الشرعية في منطقة عرسال جثة العريف الشهيد علي البزال من قوى الامن الداخلي الذي كان قد اختطف من قبل أحد التنظيمات الارهابية في بلدة عرسال وتمت تصفيته على يد التنظيم المذكور» خلال ديسمبر.
وقالت إنه تم «نقل الجثة إلى المستشفى العسكري المركزي لإجراء فحوصات الحمض النووي تمهيدا لتسليمه إلى ذويه». إلى ذلك، نفذت وحدات من فوج التدخل السادس ولواء المشاة الأول والقوات الجوية في الجيش اللبناني مناورة قتالية في منطقة كفرفالوس جنوب لبنان. وشهدت المناورة التي تحاكي مهاجمة مجموعة إرهابية متحصنة في أماكن مبنية مشاركة عدد من ضباط وفريق التدريب الاميركي، وتخللت المناورة رمايات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والرشاشة وعمليات انزال من الطوافات.