أفاد إحصاء نشره نشطاء سوريون بمقتل 658 عنصراً من قوات النظام السوري والفصائل المسلحة التي تقاتل إلى جانبه على يد قوات المعارضة المسلحة الشهر الماضي.

وقال اتحاد تنسيقيات الثورة إن الثوار قتلوا أكثر من 562 عنصراً لقوات النظام من بينهم عدد من الضباط على رأسهم العميد الركن علي درويش الذي استُهدف قرب باب توما في قلب العاصمة دمشق.

وأضاف الإحصاء أنه لم تتم بعد معرفة العدد النهائي لقتلى النظام في معركة السيطرة على إدلب، لكنه أشار إلى مقتل 96 من الميليشيات التي تساند النظام أكثرهم في معركة دورين في ريف اللاذقية، وعلى رأسهم مهدي صالحي قائد كتيبة «علي أكبر»، وهي قوات خاصة تابعة لميليشيات لواء «فاطميون».

وبخصوص المعتقلين، أحصى النشطاء 51 معتقلا على الأقل من عناصر النظام ضمنهم طاقم المروحية التي سقطت بريف إدلب، في حين بلغ عدد معتقلي الميليشيات التابعة للنظام 15 من ميليشيا حزب الله اللبناني كانوا قد أسروا في جبهة حندرات في الريف الحلبي.