قتل ثلاثة عناصر من «داعش» من بينهم المسؤول في هذا التنظيم والمعروف بـ«الأنصاري» خلال محاولة تسلل فاشلة باتجاه وادي حميد في عرسال بالبقاع، أعقبها اشتباكات، فيما اتهم مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية اللبنانية 12 شخصاً بخطف عسكريين سوريين كما اتهم شخصين بالانتماء إلى التنظيم الإرهابي.

وأفاد بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني أمس أن «قوة من الجيش تصدت في أعالي منطقة وادي حميد - عرسال، لمجموعة إرهابية مسلحة، حاولت التسلل باتجاه البلدة، حيث اشتبكت مع أفرادها وأجبرتهم على الفرار باتجاه الجرود». وأضاف البيان أن الجيش أوقع في صفوف الإرهابيين «قتيلاً وعدداً من الجرحى، عرف منهم المدعو خالد أحمد الواوا الذي أوقفته قوى الجيش، ونقلته إلى أحد المستشفيات للمعالجة».

وأوضح البيان أنه تم أيضاً أسر أحد المسلحين.

اتهامات قضائية

على صعيد آخر، ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية اللبنانية القاضي صقر صقر على 12 شخصاً بينهم ثلاثة موقوفين في جرم استدراج عسكريين سوريين منشقين وخطفهم مقابل منافع شخصية. واتهم القاضي أيضاً شخصين آخرين بالانتماء إلى «داعش». وقال مصدر رسمي لبناني إن القاضي صقر ادعى على 12 شخصاً بينهم ثلاثة موقوفين، أحدهم عسكري..

في جرم استدراج عسكريين سوريين منشقين عن النظام السوري وخطفهم وتسليمهم إلى السوريين، مقابل منافع شخصية. ولم يعرف مصيرهم. وأضاف المصدر أن الادعاء جاء سنداً إلى مواد تنص على عقوبة الأشغال الشاقة المؤقتة. وأحال القاضي صقر المدعى عليهم إلى قاضي التحقيق العسكري الأول.

ومن ناحية أخرى، ادعى القاضي صقر على كل من بلال وعمر ميقاتي في جرم الانتماء إلى تنظيم «داعش» الإرهابي «بهدف القيام بأعمال إرهابية».

وقال مصدر لبناني إن القاضي ادعى كذلك «على عمر ميقاتي في 12 دعوى ملاحق فيها، وبلال أربع دعاوى ملاحق فيها، وهي في جرم القتل ومحاولة قتل عسكريين والاشتراك في القتال ضد الجيش في عرسال وطرابلس، وعلى الخطف وحيازة أسلحة ومتفجرات».

وجاء الادعاء سنداً إلى مواد تنص عقوبتها القصوى على الإعدام.

باب التبانة

وفي التطورات الأمنية أيضاً، أقدم أحد الأشخاص في منطقة باب التبانة في مدينة طرابلس شمال لبنان على رمي عبوة مصنعة يدوياً تزن 350 غراماً من المواد المتفجرة، ما أدى إلى إصابة لبناني وآخر سوري بجروح. وذكر أنه «على الأثر فرضت قوى الجيش طوقاً أمنياً حول مكان الحادث، وأعادت الوضع إلى طبيعته، فيما أوقفت شخصاً يشتبه بتنفيذه الاعتداء».

توقيف

كشفت تقارير إعلامية لبنانية أنه تم توقيف زوجة رتيب في حرس مجلس النواب اللبناني لعلاقتها بالاستخبارات الإسرائيلية. وأوضحت أنه قبل نحو ثلاثة أسابيع تمّ توقيف رتيب في حرس مجلس النواب بعد أشهر من مراقبته، استتبعَت الاشتباه بوجود علاقة تربطه بالمخابرات الإسرائيلية. وتم اقتياده للتحقيق معه بعد دَهم منزله ومصادرة حاسوبَين أحدهما يعود له والثاني لزوجته، إضافة إلى متعلقات أخرى خاصة بهما.