حذّر مسؤول في الأمم المتحدة من تفاقم الكارثة الإنسانية المرعبة التي تشهدها سوريا، وذلك عشية مؤتمر للمانحين يعقد في الكويت اليوم، وجمعت له منظمات غير حكومية تابعة للأمم المتحدة أمس، أكثر من 506 ملايين دولار حتى الآن، فيما تبرعت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية بأربعة ملايين دولار، في وقت تأمل الأمم المتحدة بجمع 8.4 مليارات في مؤتمر اليوم.

وحذّر مبعوث الأمم المتحدة الخاص للشؤون الإنسانية عبدالله المعتوق أمام ممثلي المنظمات غير الحكومية في الكويت من أن «الفشل في جمع هذه الأموال سيؤدي إلى كارثة إنسانية خطيرة ومخيفة».. في وقت أعلنت منسقة عمليات الإسعاف الطارئة في الأمم المتحدة فاليري آموس أن الوضع تدهور أكثر في سوريا. وأضافت أن هناك تنسيقاً بين المنظمة والنظام السوري من أجل وصول بعض المساعدات الإنسانية للمحتاجين، وضمان عدم وصولها إلى الجماعات الإرهابية.

مؤتمر الكويت

وتستضيف الكويت اليوم المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا، بمشاركة 78 دولة وأكثر من 100 منظمة محلية وإقليمية ودولية.

وتمكّن مؤتمر المانحين الثالث للجهات غير الحكومية الذي عقد بالكويت أمس، من جمع ما يزيد عن 506 ملايين دولار. وتبرعت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية بأربعة ملايين دولار.

وقال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، محمد العبدالله الصباح إن بلاده تأمل جمع ثمانية مليارات و400 مليون دولار لدعم السوريين. في الأثناء، طلبت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) مساعدة عاجلة تبلغ 121 مليون دولار لإعانة المتضررين من الأزمة السورية.

سلّة لبنان

أعلن وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني رشيد درباس مشاركة بلاده في مؤتمر الكويت. وقال إن الحكومة تذهب إلى المؤتمر وفي جعبتها سلّة تحدّد حاجات لبنان كدولة والحاجات الإنسانية للبنانيين والسوريين. وأضاف «لقد تقدمنا بمبلغ مليارين ومئة مليون دولار يقتطع منها مباشرة 37 بالمئة لتدعيم الاستقرار اللبناني والبنى اللبنانية والبقية أي 63 بالمئة تستهدف الحاجات الإنسانية للمقيمين على الأراضي اللبنانية لمليوني شخص، مليون من اللبنانيين ومليون من غير اللبنانيين». بيروت ـ د.ب.أ