أعلن القيادي البارز بحزب الأمة السوداني مبارك المهدي تأييد حزبه ودعمه لعملية «عاصفة الحزم»، وأكد وقوفه مع القرار الذي وصفه بالحكيم والشجاع لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في التصدي لمحاولة تهديد الأمن القومي العربي، ممتدحاً في ذات الوقت الدور القيادي القوي والمبدئي للمملكة العربية السعودية ومصر في الاضطلاع بدورهما في إعادة الإجماع والتلاحم العربي وتصديهما لمحاولة زعزعة أمن المنطقة من قبل المليشيات الحوثية المدعومة من إيران.
وأدان المهدي في بيان له تلقت «البيان» نسخة منه بشدة الانقلاب الطائفي الحوثي المسلح على السلطة الشرعية في اليمن بدعم إيراني وتحالف مع الرئيس المطرود بثورة شعبية علي عبدالله صالح في إطار سعيهم لإجهاض الثورة والإجماع الوطني لبناء العملية الديمقراطية في اليمن واستبداله بتحالف طائفي.
وقال المهدي إن وقوف حزبه مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج وتأييده لقرار التدخل العسكري في اليمن يتأسس علي اعتبارات تاريخية وجيوسياسية أبرزها حماية الشعب اليمني ومكتسبات ثورته ومنع وقوع اليمن في أيدي «مليشيا طائفية تستخدم كمخلب قط لسيطرة إيران على اليمن وتهديد الأمن القومي للمملكة العربية السعودية»، إلى جانب وقف الاختراق الإيراني للعمق العربي المستند إلى تقسيم الدول العربية على أساس طائفي من اجل بسط الأجندة والنفوذ الإيراني، كما حدث في سوريا والعراق ولبنان، بالإضافة إلى حماية البحر الأحمر المنفذ الوحيد للسودان.