تواصلت عمليات إجلاء الرعايا الأجانب من اليمن، وأعلنت بكين أنها أجلت بالفعل 122 من رعاياها من اليمن إلى جيبوتي وما زالت بحاجة إلى إجلاء 400 آخرين، بينما تعمل الهند على إجلاء ما يصل إلى 500 من رعاياها من صنعاء وأرسلت سفناً إلى عدن للغرض ذاته، في حين أكدت شركة النفط الفرنسية «توتال» إجلاء كل الموظفين الأجانب من صنعاء وخرير في اليمن رغم أن المواقع لم تتأثر بالغارات.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ إن سفناً حربية صينية وصلت وتنقل صينيين عبر البحر الأحمر غير أن السفير سيبقى في موقعه بصنعاء. وأضافت: «نحن على اتصال وثيق بكل الأطراف والهدف هو ضمان تأمين المواطنين الصينيين وإجلاؤهم بشكل منظم».

وأوضحت وزارة الدفاع الصينية في بيان أن هذه السفن كانت منتشرة في الخليج حيث تقوم بمهمات لمكافحة القرصنة. وأوردت صحيفة «غلوبال تايمز» المطلعة عادة على الشؤون العسكرية، أن الأمر يتعلق بفرقاطتين مزودتين بقاذفات صواريخ وبسفينة تموين تابعة للبحرية الصينية.

طائرات هندية

في الأثناء، قال ناطق باسم شركة الخطوط الجوية الهندية إن طائرة إيرباص تابعة للشركة تسع 180 راكباً أقلعت أمس من نيودلهي إلى العاصمة العمانية مسقط وفي انتظار السماح لها بالهبوط في صنعاء.

وقال المستشار بالسفارة الهندية في صنعاء ديلباغ سينغ الذي ينظم جهود الإجلاء: «أسماء أكثر من 500 شخص في القائمة المعدة من أجل الإجلاء.. هم في منازلهم، ولكن يمكن أن يكونوا في المطار في غضون ساعة».

وقالت وزارة الشؤون الخارجية إن الهند حصلت على إذن بالقيام برحلات من صنعاء لمدة ثلاث ساعات يومياً.

سفن إلى عدن

وتتجه إلى ميناء عدن أيضاً سفينة دورية تابعة للبحرية الهندية حيث يوجد عدد صغير من الهنود. وتشارك هذه السفينة أساساً في عمليات مكافحة القرصنة.

وقال سيد أكبر الدين الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية إن سفينة الدورية تسع ما بين 150 و200 شخص. وستصل سفينة أكبر تسع 1500 شخص في غضون خمسة أيام تقريباً.

موظفي «توتال»

إلى ذلك، أكدت شركة النفط الفرنسية العملاقة «توتال» إنها أجلت كل الموظفين الأجانب من صنعاء وخرير في اليمن رغم أن المواقع لم تتأثر بالغارات.

وقالت ناطقة في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى رويترز أمس: «يجري العمل بكل التدابير الضرورية لتحقيق المعايير الأمنية القصوى لباقي الأشخاص هناك».

وقالت توتال إن الأنشطة برقعة الامتياز 10 في اليمن تقلصت وإن إنتاج الغاز مستمر لتوليد الكهرباء محلياً ولتزويد المناطق المجاورة فحسب.

وتقع المحطة في بلحاف على بعد نحو 400 كيلومتر شرقي عدن.