أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أنه لا يزال يعتزم زيارة إيران الأسبوع المقبل، لكنه يراقب تطورات الأزمة اليمنية التي أدت إلى تصاعد التوتر الدبلوماسي بين أنقرة وطهران.. وجدد دعمه عملية «عاصفة الحزم»، مؤكداً أهميتها من أجل عودة الأمن والاستقرار في اليمن.

وأعلن أردوغان في مؤتمر صحافي، أنه يبقي حتى الآن على زيارته المقررة الأسبوع المقبل لإيران. وأضاف: «ليس هناك تغيير في برنامجنا، نبقي على زيارتنا كما هي مقررة ونتابع عن كثب الوضع في اليمن»، ملمحاً إلى أن بلاده يمكن أن تتخذ بعض الإجراءات في هذا النزاع دون أن يوضحها.

وجدد الرئيس التركي دعمه عملية «عاصفة الحزم»، مؤكداً أهميتها من أجل عودة الأمن والاستقرار في اليمن.

ومن المقرر أن يزور إردوغان إيران في السابع من أبريل المقبل، للبحث في تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين. وكان إردوغان اتهم إيران الأسبوع الماضي بمحاولة الهيمنة على الشرق الأوسط، مضيفاً أن تصرفات إيران بدأت تزعج تركيا.

في هذه الأجواء المتوترة، استدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بأعمال السفارة التركية لدى طهران، لتوضيح تصريحات إردوغان. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية مرضية أفخم: تم توجيه دعوة إلى القائم بالأعمال للرد على الاحتجاج، وأسفت لتصريحات إردوغان.