انتقدت وزارة الخارجية المصرية ما اعتبرته «تباطؤ» الجانب الأميركي في دعم مصر في حربها ضد التطرف خلال لقاء مساعد وزير الخارجية لشؤون الأميركتين محمد فريد منيب مع وفد من مساعدي عدد من كبار أعضاء الكونغرس الأميركي بمجلسيه، وذلك في إطار الزيارة التي يقوم بها الوفد إلى القاهرة للالتقاء مع المسؤولين في عدد من الوزارات والجهات المصرية.
ونوه الجانب المصري بالعلاقة الوثيقة التي تجمع بين التنظيمات الإرهابية المختلفة في المنطقة، والتي تعتنق ذات الفكر والأيديولوجية المتطرفة موضحاً أن عدم تقديم واشنطن الدعم لمصر سيبعث بإشارات سلبية تصب في مصلحة دعم الإرهاب بما يضر بأمن واستقرار المنطقة.
وتطرق اللقاء، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية، إلى العلاقات المصرية الأميركية، فيما أكد الجانب المصري حرصه على تعزيز هذه العلاقات الاستراتيجية لكلا البلدين، مشيراً في هذا الصدد إلى عدم الارتياح إزاء تباطؤ الجانب الأميركي. وأكد منيب أن مصر ستمضي قدماً في حربها ضد الإرهاب داخلياً وإقليمياً، منوهاً أن دعمها من شأنه الإسهام في القضاء على هذه الظاهرة البغيضة من المنطقة.
قاطرة العرب
بدوره، أكد مفتي الديار المصرية شوقي علام أن «مصر هي قاطرة العرب، ومن ثم فإن الواجب الذي تقوم به مصر لحماية الأمن القومي العربي ومقاومة مشروعات التقسيم والطائفية التي تعبث بأمن مصر والمنطقة ككل هو دور رئيسي وجوهري، وليس دوراً ثانوياً ولا أمراً اختيارياً تقوم به». وقال علام إن «ما تقوم به مصر هو في حقيقته دفاع عن الأمن القومي والعربي، حيث تستغل بعض الكيانات التي تعتمد مشروعاً طائفياً له أطماع وامتداد كبير في قلب المنطقة».