أكد أعضاء مجلس الأمة الكويتي عدم صحة الشائعات التي انتشرت عن حل المجلس، معتبرين أن هذه الشائعات تبين حالة الهذيان التي أصابت مثيري الفتن في البلاد.

وانتشرت شائعات قوية بالكويت مساء أول من أمس عن حل مجلس الأمة الكويتي، بعد أن أذاعت محطة فضائية مشهورة الخبر.

وهب أعضاء مجلس الأمة ليؤكدوا عدم صحة هذه الشائعات، التي يقف وراءها صاحب المحطة الفضائية. وقال النائب سلطان اللغيصم إن «إطلاق شائعة حل المجلس يؤكد حالة الهذيان التي أصابت مثيري الفتن في الكويت». في حين أكد النائب منصور الظفيري أن «إطلاق شائعة حل المجلس يؤكد حالة اليأس والانهيار المعنوي التي يعيشها مطلقو الشائعة بعد تحقيق المجلس الإنجاز تلو الآخر، الأمر الذي لا يروق لهم».

في الأثناء، أكد النائب ماضي العايد الهاجري أن حل مجلس الأمة بيد أمير الكويت وفقاً للمادة 107 من الدستور ولا ينازعه فيه أحد. وأضاف أن «المجلس الحالي قد قام بدوره المنوط به تشريعياً ورقابياً، ويؤدي واجبه تجاه المواطن الكويتي، وقد حرك العديد من الملفات والقضايا الراكدة».

واستغرب الهاجري من أن «هناك وللأسف من أبناء الكويت من لا يريدون الاستقرار لهذا الوطن، ويروجون الشائعات التي من شأنها إيجاد حالة من الفوضى وعدم الاستقرار.. لماذا يريدون في هذا الوقت الصعب من ظروف إقليمية صعبة وحروب أن يثيروا القلاقل في الجبهة الداخلية؟، أليس من المفترض في هذا التوقيت الحرج أن نتكاتف خلف قيادتنا السياسية كي نواجه تلك التحديات ؟!».

بدوره، قال النائب فارس العتيبي رداً على شائعات حل المجلس إن أمير الكويت وحده من بيده قرار حل المجلس، ولا عزاء لمن يتصيدون ويخرجون علينا بين الفينة والأخرى ليتنبأوا بحل البرلمان».

وتابع العتيبي في تصريحه أن مجلس الأمة باق على الرغم من كل محاولات البعض للسعي إلى حله، ومجلس الأمة باق برعاية أميرية ودعم شعبي. وقال العتيبي: سنواصل العمل ومسيرة الإنجاز، ولن نكترث للأصوات التي تخرج للمناداة بحل المجلس، ولن ينجح هؤلاء بخلق أزمة بين النواب والحكومة، فنحن والحكومة تعاهدنا للعمل لمصلحة الوطن والمواطن، ولن نلتفت لكل الأصوات التي من شأنها خلق الفتن وبث الشائعات، ولقد عاهدنا سمو الأمير بالعمل ووعدنا الشعب بذلك.