اعلنت الشرطة الصومالية ان عدد القتلى في الهجوم الذي نفذته حركة الشباب على فندق في العاصمة مقديشو ارتفع إلى 15 على الأقل، في حين تواصل القتال بين المهاجمين والقوات الصومالية إلى صباح أمس السبت مع دوي انفجارات خلال الليل.

 

وقال العقيد فارح عدن -وهو ضابط كبير في الشرطة- من مسرح الهجوم: إن بين القتلى سفير الصومال لدى جنيف يوسف بري وإنه أصيب ما لا يقل عن 20 فردا، مضيفاً أن بين القتلى أيضا مدنيين وحرساً بالفندق وجنوداً حكوميين.

وأوضح النقيب محمد حسين أن القوت الحكومية نجحت في استعادة الطابق الأرضي بالفندق، ويُعتقد أن المسلحين يوجدون في الطابقين الرابع والخامس.

وتبنت حركة الشباب مسؤولية انفجار وقع في البوابة الخلفية للفندق، الذي يعد من الفنادق الشهيرة التي يرتادها مسؤولو الحكومة.