أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن شعوره بالقلق إزاء المخاطر الجسيمة التي تواجهها الأقليات في أجزاء من الشرق الأوسط.

ودان الأمين العام الذي كان يتحدث أمام الاجتماع الوزاري لمجلس الأمن الذي دعت إليه فرنسا بشأن «ضحايا الاعتداءات على أساس طائفي أو ديني في الشرق الأوسط والاضطهاد ضد الأقليات في المنطقة».

ودعا مجلس الأمن الدولي إلى التحرك العاجل لوضع حد للعنف ذي الدوافع الدينية والعرقية الذي يجتاح منطقة الشرق الأوسط حاليا وإنهاء الإفلات من العقاب لمرتكبي الجرائم ضد الإنسانية.

 وأضاف أن ارتكاب الفظائع لا يعفي الحكومات من مسؤولياتها لتفي بالتزاماتها في مجال حقوق الإنسان مشيرا إلى أن هناك أدلة قوية على أن أعضاء عدد من الأقليات المختلفة كانوا ضحايا لجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وغيرها من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان. كما اكد ان الامم المتحدة تعمل على تطوير خطة عمل لمنع التطرف العنيف ستطلقها في شهر سبتمبر المقبل.