عقدت المنظمة الدولية الخليجية لحقوق الإنسان بالتعاون مع المنظمة المصرية لحقوق الإنسان وجمعية معا لحقوق الإنسان - البحرين ومنظمة مواطنون من أجل بناء السلام - جنيف ندوة بعنوان «الإرهاب وتحديات حقوق الإنسان والديمقراطية.. الخليج العربي - الشرق الأوسط - شمال أفريقيا» في ضوء انعقاد الدورة الثامنة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان في قصر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بجنيف.
وقال رئيس المنظمة الدولية الخليجية لحقوق الإنسان المستشار منصور لوتاه إن «مصطلح الإرهاب يعد من المفاهيم الحديثة نسبيا في عالم السياسة وحقوق الإنسان ولعلنا ندرك تعقيدات القضية التي نقوم بمناقشتها بهذه الفاعلية إذا أدركنا أنه وإلى اليوم يدور الكثير من البحث والدراسة حول تعريف وإطار ومفهوم الإرهاب».
واضاف: «وفي عالمنا المعاصر تعد التجربة الإيرانية الأولى في وصول نظام أصولي متشدد للسلطة في المنطقة، ولعل التجربة الأخرى هي تجربة الإخوان المسلمين بوصولهم إلى رأس السلطة في مصر وبأشكال عديدة متقدمة في العديد من الدول العربية كرؤساء للحكومات أو بصور أخرى».
وأوضح لوتاه أن الندوة تهدف إلى «مناقشة الإرهاب الذي تغذيه التنظيمات والأنظمة المتشددة بمختلف صورها وأشكالها على حالة حقوق الإنسان والديمقراطية في كل من منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وما تواجهه هذه المناطق من إرهاب تقف وراءه التنظيمات الإرهابية المتشددة، وسعي النظام الإيراني للسيطرة على المنطقة عن طريق خلاياه الإرهابية من ناحية، ومن ناحية أخرى ما تمثله تيارات أصولية مثل (الإخوان المسلمون وداعش) من تهديد حقيقي لحقوق الإنسان والديمقراطية».
وتحدثت رئيسة جمعية معا لحقوق الإنسان د. منى هجرس عن الحالة في العراق واليمن والبحرين، مستعرضة الأبعاد الفكرية والتنظيمية للقضية وتأثيراتها على مجمل الأوضاع بالمنطقة.
فيما تحدثت الدكتورة تماضر طاهر عن الأبعاد التاريخية للحركات الأصولية وتطلعاتها السياسية وشغفها بالسلطة مع إسقاطات تلك الحالة على التجربة المصرية خلال حكم جماعة الإخوان المسلمين وما صاحبها من تراجع لمنظومة الحقوق والحريات خلال تلك الفترة.