قال وزير النقل اليمني بدر محمد باسلمة ان إيران تريد أن يكون الحوثيون حزب الله في اليمن، وأكد أن المشروع الإيراني يتمثل في استعادة الامبراطورية الفارسية والانتقام من الأمة العربية التي سلبتها هذه الامبراطورية.

وأكد باسلمه أن إيران تسعى تحت المظلة الدينية والأيديولوجية إلى تحقيق حلمها باستعادة تلك الامبراطورية والانتقام من الحضارة العربية ومحاربة الهوية العربية واستبدالها بالهوية الفارسية ومن اجل أن تصبح القوة الأولى عربياً وإسلامياً والمؤثر في مصائر شعوبها.

وأوضح أن الإيرانيين يسعون بكل دهاء إلى «فرسنة» الدول التي يؤثرون عليها، وهو ما عملوه في اليمن عن طريق فرسنة الزيدية والعبث بأيدلوجيتها حتى تصبح اقرب الى الاثنى عشرية منها الى الزيدية.

وأوضح أن لدى إيران مشروعاً ورؤية لتحقيق حلمها من خلال السيطرة على الجزيرة العربية، وأن تصبح القوة الأولى فيها، وبالتالي أصبح خصمها الأساسي ليس إسرائيل بل السعودية لمكانتها ولموقعها القيادي في العالم الإسلامي والعربي.

ووصف باسلمه الحوثيين بأنهم وسيلة من وسائل إيران لتحقيق حلمها، وقال إن «قيادات حركة الحوثيين تعلموا وتدربوا في إيران، وأن أغلب قيادات الحوثيين البارزين الآن كانوا من المقيمين في مدينتي قم وطهران الإيرانيتين، وأنهم خلال فترة تواجدهم تعلموا ودرسوا في الجامعات الإيرانية»، وأضاف : «كل الذين درسوا وتخرجوا من الجامعات ومراكز التعليم في إيران يحملون أفكار الخميني مؤسس الثورة الإسلامية الإيرانية».