اشتدت المعارك بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة في الأحياء الواقعة على أطراف مدينة إدلب أمس، وسط قصف متبادل بين الطرفين فيما أسقطت قوات المعارضة طائرة استطلاع في درعا يرجح أنها إيرانية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الطيران الحربي الحكومي نفذ عشرات الغارات على مناطق في محيط المدينة. وأسفر القصف والاشتباكات عن مقتل ما لا يقل عن 12 مقاتلاً ومعلومات مؤكدة عن المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين. وارتفع إلى 6 على الأقل بينهم أطفال و3 من عائلة واحدة عدد القتلى الذين قضوا جراء تنفيذ الطيران الحربي غارة على مناطق بالقرب من السوق الرئيسي في بلدة سرمين.
قصف بالبراميل
وقصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في مدينة بنش، كما تعرضت أماكن في قرية كورين بريف إدلب لقصف من قبل القوات الحكومية.
وفي جنوبي سوريا، أعلنت المعارضة أنها تمكنت من السيطرة بشكل كامل على مدينة بصرى الشام بمحافظة درعا بعد معارك عنيفة استمرت لعدة أيام أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من طرفي النزاع.
في الأثناء، ذكرت مصادر ميدانية في درعا أن طائرة استطلاع سقطت بمدينة الصنمين جنوبي سوريا أسقطت بعد استهدافها من قبل عناصر في المعارضة المسلحة التي واصلت تقدمها في إدلب، بينما سقط 108 قتلى بهجمات لقوات النظام بمناطق تسيطر عليها المعارضة.
ونقل المراسل عن مصادر عسكرية في المعارضة أن الطائرة التي أسقطت ربما تكون إيرانية، ورصدت فوق منطقة الجيدور التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة التي تضم إنخل وجاسم والحارة باستثناء مدينة الصنمين التي يسيطر عليها النظام السوري.
في هذه الأثناء، سيطرت جبهة النصرة وفصائل إسلامية على 17 حاجزاً تابعاً لقوات النظام في إدلب شمال غربي البلاد، فيما ارتفعت حصيلة الاشتباكات المستمرة إلى 71 قتيلاً على الأقل من الطرفين، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد :«ارتفع إلى 17 عدد الحواجز ونقاط تمركز قوات النظام والمسلحين الموالين لها والتي سيطرت عليها حركة أحرار الشام وجبهة النصرة وجند الأقصى، في محيط مدينة إدلب وأطرافها منذ بدء الاشتباكات مع قوات النظام عصر الثلاثاء الماضي».
عشرات القتلى
في سياق متصل، لقي 108 أشخاص حتفهم في الهجمات التي شنتها قوات النظام براً وجواً على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في عدد من المدن السورية المختلفة، حسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
وأوضحت الشبكة السورية في بيان أن قوات النظام السوري استهدفت بالأسلحة الثقيلة العديد من الأماكن الخاضعة لسيطرة المعارضين المسلحين.
وأسفرت الهجمات عن مقتل 27 شخصاً في كل من درعا وإدلب، و14 في ريف العاصمة دمشق، و13 في دير الزور، و10 في حمص، و9 في حلب، و5 في حماة، و3 في الحسكة.
