ذكر تقرير لقناة «العربية» الفضائية أمس أن تسمية «عاصفة الحزم» جاء من مقولة لمؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبدالعزيز التي يقول فيها:

الحزم أبو العزم أبو الظفرات والترك أبو الفرك أبو الحسرات.

و«عاصفة الحزم» جاءت لتحقق معنى هذه المقولة، حيث أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قراره الحازم والعازم على إعادة الأمور إلى نصابها وإرجاع الحق لأهله وحماية الحدود السعودية وجيرانها من المعتدين.

قرار الحزم سبقته الحكمة السعودية التي طالبت مراراً بإعمال العقل والرجوع إلى طاولة الحوار من أجل الحفاظ على استقرار اليمن وحماية شعبه من التمزق والتناحر.

تكررت المطالبات السعودية وبعدها أتت التحذيرات التي قصدت القيادة السعودية كل حرف فيها، عندما لم تجد التحذيرات آذاناً صاغية. نفد الصبر وجاء وقت الحزم أبو الظفرات، وذهب وقت الترك أبو الحسرات. قرر الملك سلمان، أكثر أبناء المؤسس شبهاً بأبيه، أن ساعة الحزم حانت ووقت العزم لا تراجع عنه.

فانطلقت عشرات المقاتلات السعودية لضرب أهدافها المرسومة بدقة وتعطلت قدرات الحوثيين والقوات الموالية لهم وانقلبت المعادلة في اليمن بعد أن كادت القوات المعتدية أن تسيطر على عدن.