نزوح
غادرت مئات الأسر من جوار المقار الرئيسية للحوثيين والقواعد العسكرية التي تضم قوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وشهد حي الجراف في شمال صنعاء نسبة نزوح كبيرة، وهو حي معروف بموالاة نسبة كبيرة من سكانه للحوثيين. ويضم الحي عدداً من الوزارات والمؤسسات الأمنية والعسكرية.
طوابير
تهافت سكان صنعاء بكثافة إلى محطات الوقود والمتاجر لشراء المؤن والبنزين والمازوت خوفا من انقطاع التموين عن العاصمة. وشوهدت طوابير طويلة من السيارات امام محطات الوقود خصوصاً.
دروع
بدت الشوارع خالية تماما من الحركة مع مخاوف من اتخاذ الحوثيين وقوات صالح للمدنيين دروعاً بشرية بهدف إيقاع ضحايا غير عسكريين.
هروب
هربت قوات موالية لصالح من مواقعها في صنعاء خوفا من تعرضها للقصف الجوي، وخصوصاً قوات الشرطة العسكرية وشرطة النجدة ومقر الفرقة الأولى مدرع في غرب صنعاء.
مدارس
قررت وزارة التربية والتعليم تعليق الدراسة في اليمن بسبب احتدام المعارك والغارات الجوية خصوصاً في ظل اتخاذ ميليشيات الحوثي المدارس دروعاً.
مكافأة
أعلن الشيخ حميد الأحمر عن مكافأة مالية قدرها 50 مليون ريال يمني لمن يلقي القبض على الرئيس السابق صالح الذي كان على خصومة معه.
أسلحة
ظهر العشرات من المسلحين في عدن بعد ان هجرت وحدات من الجيش مواقعها وأسلحتها الثقيلة بما في ذلك الدبابات، وبدأ سكان بنهب المعدات العسكرية.