انتقد قائد القوات الأميركية السابق في العراق، ديفيد بترايوس، رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وحكومته، متهما اياه بالتسبب في نشوء تنظيم داعش، واستقوائه على المكون السني بهدف تهميشه.

وقال بترايوس في مقابلة خاصة مع شبكة «رووداو» الاعلامية الكردية، إن تنظيم القاعدة عندما خرج من العراق نحو سوريا أصبح قويا مجددا، ثم عاد إلى العراق ورأى أن من السهل زرع بذور التطرف والتمرد بين المكون السني، وبذلك استقوى.

وانتقد بترايوس، الذي يعد مهندس تشكيل قوات الصحوة في العراق، انتقد المالكي، متهما اياه بالتسبب في نشوء تنظيم داعش واستقوائه.

وأضاف: «حدثت الكثير من الامور في هذا البلد بعد انسحاب القوات الاميركية منه، وتلك الاحداث تسببت في تهميش المكون السني في العراق، وهو المكون الذي عملتُ جاهدا مع المالكي على اعادته إلى العملية السياسية في البلاد».

وأشار إلى أن طريقة تعامل المالكي مع المتظاهرين هي سبب آخر، قائلا «لاحظنا أن القوات الامنية في العراق تتعامل بقوة، واستطيع القول إنها تعاملت بتطرف، مع المتظاهرين السلميين في الانبار والحويجة».

وبخصوص الحل المناسب للمشكلة، قال بترايوس إن «القوة العراقية التي تقاتل داعش يجب أن تكون لديها الشرعية والمقبولية من قبل اهالي المنطقة، وأن تكون فيها كل علامات القوة المدنية».

وتابع قائلا إن «من الضروري احياء عملية المصالحة وتشكيل قوات صحوة في الانبار، ومناطق الفرات ودجلة

ايضا».