أفرجت السلطات المصرية، أمس، عن حبيب العادلي، وزير الداخلية السابق في عهد حسني مبارك، من السجن، بعد قضاء عقوبة بالسجن لثلاث سنوات و توجه العادلي على الفور إلى منزله بمدينة 6 أكتوبر، وسط حراسة أمنية مشددة» حيث قضى أول ليلة خارج السجن.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية: «أكد مصدر أمني رفيع المستوى بوزارة الداخلية، خروج وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي من محبسه بمنطقة سجون طره، بعد تسلم قطاع مصلحة السجون أوراق صحة الإفراج عنه من النيابة العامة». وبرأت المحاكم أغلب المسؤولين من عهد مبارك تدريجياً.
ونال العادلي البراءة في نوفمبر الماضي، في إعادة محاكمته في قضية تتصل بقتل متظاهرين إبان الانتفاضة على مبارك، وقضت نفس المحكمة بعدم جواز نظر الدعوى المقامة ضد مبارك في القضية.
كما برأت محكمة في فبراير الماضي العادلي، وأحمد نظيف رئيس الوزراء السابق في عهد مبارك، من اتهامات بالتربح والإضرار بالمال العام في قضية معروفة إعلامياً باسم «اللوحات المعدنية».