أكد مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية القطري محمد بن عبدالله الرميحي مساعي بلاده استضافة المحادثات بين القوى اليمنية، في محاولة لحل الأزمة السياسية.
وقال الرميحي في تصريحات أمس إن «دولة قطر تفتخر بلعب دور بناء على الساحة السياسية إقليميا ودوليا وعالميا»، مضيفاً أن إحدى الطرق التي تستخدمها للقيام بهذا الدور هي «توفير المناخ لإجراء الحوار البناء».
وأفاد مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية القطري أن من ذلك «سعي قطر إلى استضافة المحادثات بين الفصائل اليمنية في محاولة لحل الأزمة السياسية التي تعاني منها جارتنا اليمن».
ويأتي هذا الإعلان فيما أفادت وسائل إعلام عربية نقلاً عن المبعوث الأممي جمال بنعمر أن جلسات الحوار بين المكونات اليمنية ستعقد في العاصمة القطرية الدوحة.
على أن يتم التوقيع على أي اتفاق في العاصمة السعودية الرياض. وكانت دول مجلس التعاون الخليجي أعلنت في 8 مارس الجاري موافقتها على استضافة العاصمة السعودية، المقر الرئيس للمجلس، جلسات الحوار اليمني بناء على طلب الرئيس عبد ربه منصور هادي.