طوقت الميليشيا الحوثية، المسنودة بقوات الجيش الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، محافظة لحج الجنوبية من ثلاثة اتجاهات، تمهيداً لإسقاط قاعدة العند العسكرية في المحافظة، في طريقها إلى عدن.

وأوضحت مصادر في محافظة تعز لـ«البيان» أن الميليشيات الحوثية، المدعومة أيضاً من إيران، فتحت جبهة للقتال على الطريق الساحلي، حيث سيطرت على ميناء المخاء، وأخرى عبر منفذ الشريجة الحدودي السابق، وثالثة عبر مديرية الشمايتين باتجاه طور الباحة، التابعة لمحافظة لحج. واندلعت مواجهات مسلحة مساء أمس بين الحوثيين، واللجان الشعبية الجنوبية في مدرسة قميح بمنطقة كرش، التابعة للمحافظة، القريبة من القاعدة العسكرية، التي تقع على بعد 100 كيلومتر من عدن.

وفي مدينة تعز، التي تتحكم بالطريق إلى عدن، قتل ثمانية متظاهرين وأصيب أكثر من 80 آخرين، عندما حاولت الميليشيات الحوثية تفريق تظاهرة مناوئة لهم. ونفى قائد شرطة تعز سيطرة الجماعة على المطار أو أي مبان حكومية أخرى. سياسياً، وبعد تقارير عن توافق على نقل الحوار اليمني إلى الدوحة، على أن يكون توقيع الاتفاق في الرياض، أعلن الحوثيون مساء أمس عن رفضهم للحوار، حسب ما قال الناطق الرسمي للجماعة محمد عبد السلام، في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فسيبوك»، مؤكداً أن جماعته لا يعنيها حوار الدوحة أو الرياض.

تابع التفاصيل