صوت برلمان جنوب السودان أمس لصالح تمديد ولاية الرئيس سلفا كير حتى 2018، ليتخلى رسمياً عن أية خطط لإجراء انتخابات هذا العام في البلد الذي تمزقه الحرب. واعتبرت هذه الخطوة مناقضة لجهود الوسطاء الإقليميين الذين يسعون إلى دفع كير ونائبه السابق زعيم المتمردين رياك مشار لتقاسم السلطة بينهما من خلال حكومة انتقالية، رغم أن المسؤولين أكدوا أن كير يسعى إلى تجنب حدوث فراغ في السلطة عقب انهيار محادثات السلام.

وقال الناطق باسم مجلس النواب توماس واني كوندو لفرانس برس إن «فترة الرئاسة مددت 36 شهراً»، مضيفاً أن اقتراح الحكومة تمديد ولايتها «تمت المصادقة عليه بأغلبية ساحقة». وانهارت المحادثات بين كير ومشار التي تستضيفها إثيوبيا المجاورة، في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن أخفق الطرفان في الاتفاق على اقتراح لتقاسم السلطة بينهما. إلا أن كوندو قال إن تمديد ولاية كير يهدف إلى منح الحكومة وقتاً للتوصل إلى اتفاق سلام.