جدد مجلس التعاون لدول الخليج العربية تأكيد دعمه «التام» لسيادة واستقلال ووحدة اليمن الإقليمية والوطنية، وللشرعية المتمثلة في الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ورفض جميع الإجراءات «أحادية الجانب» التي تستمر في اتخاذها جماعة الحوثي وداعموها.
وفي بيان لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ألقته أول من أمس المندوبة الدائمة لقطر لدى الأمم المتحدة علياء أحمد بن سيف آل ثاني أمام اجتماع مجلس الأمن حول بند الحالة في الشرق الأوسط (الحالة في اليمن)، قالت مندوبة قطر حسب ما نقلت وسائل إعلام قطرية أمس: «يجدد مجلس التعاون لدول الخليج العربية تأكيد دعمه التام لسيادة واستقلال ووحدة اليمن الإقليمية والوطنية وللشرعية المتمثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية، ورفض جميع الإجراءات أحادية الجانب التي تستمر في اتخاذها جماعة الحوثي وداعموها».
وسجلت أنه «منذ اعتماد مجلس الأمن القرار 2201 بتاريخ 15 فبراير 2015 واصلت جماعة (الحوثي) وداعموها اتخاذ إجراءات خطيرة أحادية الجانب تهدف إلى تصعيد الوضع وتقويض الاستقرار والانتقال السياسي وتهديد وحدة وسيادة واستقلال اليمن في انتهاك صارخ وواضح ومستمر لقرارات مجلس الأمن، بما في ذلك القرار 2201، حيث واصلت الجماعة انتهاكاتها بعدم سحب قواتها من المؤسسات الحكومية بما فيها تلك الواقعة في صنعاء، وعدم إعادة الحالة الأمنية إلى طبيعتها في العاصمة والمحافظات الأخرى واستمرار سيطرتها على المؤسسات الحكومية والأمنية ومواصلة سياسة الاحتجاز التعسفي».
