ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم داعش جند 400 طفل على الأقل في سوريا خلال الشهور الثلاثة المنصرمة تحت مسمى «أشبال الخلافة» وقدم لهم تدريباً عسكرياً ولقنهم الأفكار المتشددة.

وذكر المرصد أن تجنيد الأطفال الذين تقل أعمارهم جميعاً عن 18 عاماً تم قرب المدارس والمساجد وفي الأماكن العامة التي ينفذ فيها التنظيم المتشدد عمليات القتل والعقوبات الوحشية على السكان المحليين.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن التنظيم يستخدم الأطفال لأنه من السهل غسل أدمغتهم وأنه يشكلهم حسبما يريد ويمنعهم من الذهاب إلى المدرسة ويرسلهم بدلاً من ذلك إلى مدارس تابعة لـ«داعش».

وأضاف: «ربما يجند الأطفال لأنه يواجه مصاعب في تجنيد البالغين منذ مطلع العام إذ لم ينضم إليها سوى 120 شخصاً»، لافتاً إلى أن من أسباب انخفاض عدد المنضمين «فرض ضوابط أكثر صرامة على الحدود التركية التي اعتاد المقاتلون الأجانب الدخول إلى سوريا منها».

وذكر المرصد الذي يتابع الصراع في سوريا عبر مصادر على الأرض أن «داعش» شجع أولياء الأمور على إرسال الأطفال إلى معسكرات التدريب أو جندهم دون موافقة ذويهم وكان يغريهم بالمال في كثير من الأحيان». وأضاف إن الأطفال يتعلمون في معسكرات التدريب إطلاق الذخيرة الحية وخوض المعارك وقيادة السيارات.