أكد العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة أن الهدف الأسمى هو خدمة المواطن البحريني وتوفير سبل العيش الكريم وتقديم أرقى وأفضل الخدمات له، وبالأخص في المجالات الصحية والإسكانية والتعليمية والاجتماعية، فيما أكد رئيس الوزراء أهمية اتخاذ الاحتياطات التي تكفل الحفاظ على أمن واستقرار المملكة في ظل التداعيات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مشدداً على أن حالة عدم الاستقرار في بعض دول المنطقة تتطلب تحركاً عربياً سريعاً كي لا تلقي بظلالها على دول المنطقة.
وقال الملك حمد بن عيسى خلال استقباله أمس، رئيس وأعضاء مجلس أمانة العاصمة، إن البحرين كبيرة بشعبها وبكفاءة وقدرة أبنائها في العمل والعطاء لكل ما فيه خير الوطن والمواطن، مشيراً إلى أهمية بذل المزيد من الجهد والعمل في سبيل خدمة أبناء البحرين وتلبية احتياجاتهم ومتطلباتهم وتطوير المشاريع التنموية والخدمية التي تسهم في تقدم البحرين وازدهارها مع المحافظة على التراث والتقاليد والعادات الأصيلة.
من جانبه، أشاد رئيس الوزراء بتوجيهات العاهل البحريني في الاهتمام بكل ما يحقق العيش الكريم للمواطن، مؤكداً أهمية اتخاذ الاحتياطات التي تكفل الحفاظ على أمن واستقرار البحرين في ظل التداعيات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وحض الأمير خليفة بن سلمان على أن «تتلاقى الجهود على الأصعدة كافة نحو المزيد من البناء والتنمية، وعدم الاكتفاء بما تحقق في هذا الصعيد عبر العمل على تعزيز قدرات البحرين التنافسية وضمان استمرار ريادتها»، مؤكداً أن «البناء السياسي والتشريعي والتنفيذي في البحرين يشكل حلقة متكاملة أنتجت كماً هائلاً من الإنجازات، ولن تسمح الحكومة لأي طرف أن يكون سبباً في تراجع مسار التطور والازدهار، وليكن الهاجس الوطني حاضراً لدى الجميع، فبالإصرار والعزيمة والوحدة تتحول الصعاب إلى عوامل نجاح وتميز».
وأشاد رئيس الوزراء خلال استقباله رئيس مجلس الشوری وعدد من النواب بالدور الذي تضطلع به السلطة التشريعية بغرفتيها النواب والشورى في المحافل الدولية، مؤكداً أهمية المشاركات البرلمانية الخارجية لأنها تعكس للعالم مستوى الديمقراطية البحرينية، إلى جانب أن رأي النواب ودفاعهم عن البحرين وإنجازاتها في كل ميدان يمثل رأي الشعب وصوته للعالم.
وتطرق رئيس الوزراء إلى تطورات الأوضاع ومستجداتها إقليمياً ودولياً، وأكد أن حالة عدم الاستقرار في بعض دول المنطقة تتطلب تحركاً عربياً سريعاً كي لا تلقي بظلالها على محيط هذه الدول الإقليمي، مشدداً على أن تكثيف التعاون والتنسيق يجب أن يكون أوسع وأشمل، فتطورات الأوضاع تتصاعد بشكل أسرع من تحركات التصدي لها وعلاجها.