بحثت السودان وفرنسا العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والإرهاب والقضايا الإقليمية والدولية وذلك خلال اجتماعات لجنة التشاور السياسي بين البلدين في وزارة الخارجية بالخرطوم.

وصرح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية علي الصادق بأن اللجنة تطرقت خلال الاجتماع إلى العلاقات الثنائية بين الخرطوم وباريس في جانبها السياسي والاقتصادي، وتم تأكيد أهمية أعمال لجنة التشاور السياسي على أن تعقد جولة المباحثات المقبلة في باريس العام 2016. وقال الصادق إن «السودان قدم شرحاً للجانب الفرنسي عن مجريات الأحداث السياسية في السودان والاستعدادات للانتخابات الرئاسية والبرلمانية الشهر المقبل، باعتبارها استحقاقا لابد من الوفاء به بجانب الحوار الوطني واستكمال السلام في دارفور ومفاوضات المنطقتين، جنوب كردفان والنيل الأزرق. وأضاف إن الجانب السوداني طلب دعم فرنسا فيما يتعلق بإعفاء ديون السودان الخارجية.