حذر عشرات الشخصيات السورية من مختلف الأطياف السياسية والدينية من وقوع فتنة طائفية بين «المسلمين الموحدين الدروز» والمسلمين السنة في محافظتي السويداء ذات الغالبية الدرزية ودرعا ذات الغالبية السنية.
محاولات
وذكر بيان لعشرات الشخصيات العامة من مختلف الطوائف والأديان والمشارب الفكرية والسياسية أمس «لقد دأب النظام (نظام الرئيس بشار الأسد) في محاولات حثيثة لبث الفتن بين المكون السني السوري وباقي الأقليات للقضاء على الثورة التي انتهجت مبدأ أساسيا منذ انطلاقتها وهو ثورة لكل السوريين».
مواجهة
وأضاف البيان، الذي وقع عليه بضع مئات من الشخصيات العامة المتنوعة الداعية إلى نبذ الفتنة والتنبه لمحاولات النظام «زج أبناء السويداء في مواجهة أبناء درعا، وذلك بعد اشتعال المعارك بين الجيش السوري الحر وقوات النظام مدعومة بميليشيات طائفية في مدينة بصرى الشام المجاورة لمحافظة السويداء». وأشار البيان الذي لقي ترحيبا واسعا من السوريين عموما وأهالي محافظة درعا الى أن «النظام حاول في الأيام القليلة الماضية ولا يزال يستمر في محاولاته زج العديد من الميليشيات الطائفية بغية تنفيذ مشروع الاحتلال الإيراني لسوريا»