أكد وكيل وزارة الخارجية الكويتي خالد الجارالله أن الاجتماع الخليجي الذي عقد في الرياض السبت الماضي بحث تطورات الأوضاع الخطيرة جداً في اليمن، «وهو شيء طبيعي جداً نظراً إلى أن اليمن يشترك بحدود مع دولتين من دول مجلس التعاون الخليجي».

جاء ذلك في تصريحات للصحافيين على هامش افتتاحه أمس دورة تدريبية مشتركة في مجال حقوق الإنسان أقامتها وزارة الخارجية الكويتية بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان لمصلحة كل من دبلوماسيي وزارة الخارجية وضباط وزارة الداخلية وتستمر حتى الأربعاء المقبل تحت عنوان «الإطار الأمثل لكيفية التعامل مع قضايا حقوق الإنسان عبر استعمال الآليات الدولية والإقليمية المناسبة».

وأضاف الجارالله: «من الطبيعي أن تكون هناك اجتماعات أمنية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي لبحث التطورات الأخيرة في اليمن، وبالتالي اتخاذ إجراءات وتوصيات حيال هذه التطورات، وهي تطورات خطيرة جداً.. واليمن يشترك بحدود مع دولتين من دول مجلس التعاون الخليجي، وبالتالي موقع ومكانة اليمن مهمان جداً بالنسبة إلى دول المجلس لأن اليمن يعتبر الخاصرة الأمنية لدول المجلس». ورداً على سؤال ما إذا كانت قوات درع الجزيرة في دول مجلس التعاون الخليجي ستتدخل في اليمن؟ قال: «لا أستطيع أن أحدّد وأقول إن قوات درع الجزيرة ستتدخل أو لا تتدخل، الأوضاع في اليمن تعالج على مستويات عدة، ليس فقط من قبل مجلس التعاون الخليجي».