تأخذ الطفولة نصيبها من مأساة اليمن، حيث يزداد عدد الأطفال المنخرطين في صفوف الجماعات المسلّحة، وفي مقدمتها جماعة الحوثي. ويؤكد مراقبون أن عدداً كبيراً ممن يتم تجنيدهم هم تحت السن القانونية، في مخالفة صريحة لكل القوانين المحلية والدولية المعنية بحقوق الأطفال.

وتزداد المأساة عمقاً حينما تتم تلك الانتهاكات باسم سلطات الدولة، حيث يتم تجنيد الأطفال ضمن الأجهزة الأمنية والعسكرية من جانب جماعة الحوثي.