قُتل 13 تكفيرياً بضربات ناجحة للجيش المصري في سيناء أمس في وقت قُتل عنصران من «الإخوان» قبل تنفيذ هجوم إرهابي للجماعة، توازياً مع استهداف منزل وزير الأوقاف من دون إصابات.
وقالت مصادر أمنية مصرية مسؤولة إن قوات الجيش والشرطة تمكنت من تصفية 13 إرهابياً شديدي الخطورة بعد ضرب الوكر الذي كانوا موجودين فيه بواسطة طائرات «أباتشي» من بينهم ثلاثة من قيادات تنظيم «أنصار بيت المقدس» خلال محاولتهم التسلل والانتقال من رفح للشيخ زويد بواسطة سيارتي دفع رباعي محملتين بكمية من الأسلحة الثقيلة والخفيفة.
بدوره، قال الناطق العسكري العميد محمد سمير إنه «في إطار تنفيذ خطة القوات المسلحة الشاملة في القضاء على الإرهاب في شبه جزيرة سيناء وعلى كافة الاتجاهات الاستراتيجية، تمكنت القوات خلال الفترة من 16 حتى 21 الجاري من تنفيذ عدد من المداهمات ضد العناصر الإرهابية أسفرت عن مقتل 45 إرهابياً نتيجة لأعمال القتال المختلفة أثناء تنفيذ المداهمات».
وأشار إلى تفجير 13 عبوة ناسفة بنيران القوات تم زرعها بواسطة العناصر الإرهابية في أماكن متفرقة لاستهداف القوات أثناء إدارة أعمال القتال.
وبالتوازي، صرح مسؤول مركز الإعلام الأمني في وزارة الداخلية أن ثلاثة من العناصر الإخوانية يستقلون دراجة بخارية حاولوا زرع عبوة ناسفة في محيط مرآب مجلس مدينة الإبراهيمية في محافظة الشرقية، ثم ما لبثت أن انفجرت العبوة بهم ما أسفر عن مصرع اثنين منهم وإصابة الثالث.
كذلك، أكد مركز الإعلام الأمني أنه «في إطار المتابعات المكثفة وتوجيه الضربات الاستباقية التي تستهدف القيادات الوسطى لتنظيم الإخوان المتهمة في قضايا اقتحامات أقسام ومراكز الشرطة والمشاركة في الأعمال العدائية والتحريض عليها، أسفرت جهود الأجهزة الأمنية عن ضبط 30 من تلك العناصر».
وزير الأوقاف
وفي سياق متصل، قال وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة إن منزله في مسقط رأسه في محافظة بني سويف تعرض إلى هجوم.
وأضوح جمعة في بيان أن «العملية الجبانة التي تعرض لها المنزل والتي مرت بسلام لن تزيدني إلا قوة في إيماني بالله وبقضية الوطن العزيز العادلة في مواجهة العمليات الإرهابية الغاشمة».