دشن الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير، أمس، حملته الانتخابية لرئاسة الجمهورية في انتخابات أبريل المقبل في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور. وأكد البشير عزمه «تحقيق السلام عبر الحوار الوطني والمجتمعي»، مشيراً إلى أن «الحرب والاقتتال في دارفور أوقفا المشاريع التي كانت الحكومة شرعت في تنفيذها».
ودعا سكان ولاية جنوب دارفور إلى «ضرورة توحيد الصف والكلمة ونبذ الحرب»، مشدداً على «ضرورة نبذ الخلاف ومراعاة حرمة الدماء وسد منافذ الشيطان، وبذل الجهود من أجل رتق النسيج الاجتماعي، وإعادة العلاقات والحياة بالولاية إلى سابق عهدها»، على حد وصفه.
وجدد الرئيس السوداني، الدعوة إلى حاملي السلاح لـ «الاحتكام لصوت العقل، وقبول الحوار كمبدأ لحل قضايا البلاد»، مؤكداً أن «الأبواب مفتوحة لكل من يرغب في السلام»، ومتعهداً في الوقت نفسه بـ «القضاء على المتمردين والمتفلتين، والقضاء على بؤر التمرد».