قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أمس: إن التحركات الفلسطينية لمراجعة العلاقات مع إسرائيل ليست رد فعل، إنما فعل للحفاظ على المشروع الفلسطيني بإقامة دولة مستقلة، مؤكداً أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو بأنه سيمنع قيام دولة فلسطينية وأنه سوف يكثف ويستمر في الاستيطان خاصة في القدس بأنها تعبر عن الموقف الحقيقي للحكومة الإسرائيلية المقبلة.

وأكد عريقات، في بيان، أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة أثبتت صوابية ووجاهة الاستراتيجية الفلسطينية بالانضمام للمواثيق والمعاهدات والمؤسسات الدولية بما في ذلك الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية، وكذلك تحديد العلاقات مع إسرائيل.

وخلال لقائه وفد البرلمان الأوروبي ومع قناصل وممثلي ألمانيا، وبريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، والسويد، والنرويج، والدنمارك، وهولندا كل على حدة، اعتبر عريقات تصريحات نتانياهو بأنه سيمنع قيام دولة فلسطينية وأنه سوف يكثف ويستمر في الاستيطان خاصة في القدس بأنها «تعبر عن الموقف الحقيقي للحكومة الإسرائيلية المقبلة». وقال: إن على المجتمع الدولي وتحديداً دول الاتحاد الأوروبي التي لم تعترف بدولة فلسطين على حدود 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها، وكذلك الولايات المتحدة الأميركية أن تعترف بشكل فوري بدولة فلسطين وذلك للحفاظ على خيار الدولتين.