أكد الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية محمد علي العروي، أنَّ المؤسستين الأمنية والعسكرية في تونس، أنقذتا التونسيين من عدة عمليات إرهابية، كانت ستقضي على الأمن والاستقرار، وتدخل البلاد في دوامة لا تنتهي من العنف والعنف المضاد.

وأشار العروي إلى بلاده تخوض حرباً على جبهتين: الأولى، في المناطق الجبلية الواقعة في الجهات الغربية. والثانية، في المناطق الحضرية. وكشف أن المعطيات الاستخباراتية تؤكّد أن حوالي 100 عنصر إرهابي يتحصنون في جبال القصرين وجندوبة والكاف (جنوب).