يؤكد خبراء الشأن الأمني في الجزائر أن لا حراك جزائرياً مصرياً ضدّ «داعش »، مشيرين إلى أن الدولتين حريصتين على وضع استراتيجية مشتركة لمحاربة هذا التنظيم.

وفي تصريحات خاصة لـ «البيان»، قال اللواء الجزائري المتقاعد عبد العزيز مجاهد إنّ تعاون بلاده مع مصر وباقي دول الجوار يكون بـ«تأمين الحدود، ودعم الليبيين ضدّ التدخلات الخارجية، ومساندة الشعب الليبي في إيجاد حل لنفسه وبإرادة ليبية». كما يذهب أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الجزائر حبيب بوخليفة ، إلى أنّ التعاون الجزائري المصري يتجاوز حدود المشاورات وأصبح يصب في خيارات مشتركة بحكم ترأس الجزائر لجنة القضايا الأمنية على مستوى الاتحاد الإفريقي للسلم والأمن.

متوقعاً تطوّر التعاون بعد أسابيع فيما يخص ملف ليبيا، لأنّه «يتعين على الجزائر أن لا تبقى بعيدة لاعتبارات جيو-سياسية أمنية، بحكم تجمع كل بقايا القاعدة في ليبيا، واستقطاب مجندين متعددي الجنسية، وهو ما سيشكل تهديداً جسيماً لأمن دول الساحل بينها الجزائر التي لا يخدمها تحوّل حدودها مع ليبيا إلى معترك أمني مهزوز».