منعت خمس فتيات بريطانيات من السفر إلى الخارج، بأمر من المحكمة خشية أن يذهبن إلى سوريا للانضمام إلى مقاتلي تنظيم داعش، وهو ثاني قرار من هذا النوع، خلال أسبوع.
ووضع قاضي المحكمة العليا في لندن انطوني هايدن الفتيات الخمس، اللواتي يقطن في شرقي لندن، وتبلغ اثنتان منهن 15 من العمر، والباقيات 16 تحت إجراء «وصاية قضائية»، ما يمنعهن من السفر أي مكان خارج بريطانيا. وأعلن القاضي هايدن أنه بالرغم من إشارة التطرف لدى الفتيات فإن أقاربهن لا يتعاونون مع الأجهزة الاجتماعية. وقال: «يبدو لي أن الأهل كانوا على علم، وقد اختاروا عمداً عدم إبلاغ السلطات الحريصة على حماية هذه الفتيات».
وفي كندا، اعتقلت الشرطة الفدرالية فتى في 17 من العمر كان يريد التوجه إلى سوريا للانضمام إلى صفوف «داعش». واعتقل الفتى في بلدة بومون الواقعة في جنوبي أدمنتون، كبرى مدن مقاطعة البرتا (غربي كندا) على يد فريق تحقيق خاص من الدرك الملكي في كندا. وقال الناطق باسم وزير الأمن العام ستيفن بلاناي: «نهنئ وكالات الشرطة والأمن القومي على عملهم في هذا الملف. إنه تذكير جديد بأن التهديد بالإرهاب حقيقي». ومثل الفتى أمام قاض وجه له اتهامين هما السعي إلى «مغادرة كندا، بهدف الانضمام إلى منظمة إرهابية»، والسعي إلى «مغادرة كندا للقيام بعمل إرهابي».